 |
|
 |
|
وهاهي الريآض تتألق لعرس الكتآب...بمعرض دوليّ يُفتح على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز..
احتفآءٌ بالكتآب..وانغمآسٌ بالثقافات وتنوع الحضارات..
كرنفال الكتاب...حدثٌ فكري ومنبرٌ ثقافي كبير يزور عروس الشمس:الرياض.
الجهة المنظمة : وكالة الوزارة للشؤون الثقافية – وزارة الثقافة والإعلام
المدة (بالأيام ) : 11
من 02-03-2010
16-3-1431
إلى 12-03-2010
26-3-1431
الموقع : مركز معارض الرياض الدولي
المدينة : الرياض
التصنيف : معارض
ثقافة ومجتمع
قالوا عنه:
معرض الرياض الدولي للكتاب 2010، يعد أحد أهم المنابر الأدبية التي تعمل على
توفير مناخ ملائم للالتقاء بين مختلف الاتجاهات الفكرية والأدبية في العالم العربي.
ويهدف المعرض إلى التعريف بالكتاب، والإعلان عنه، وفتح أسواق جديدة أمام آلاف الناشرين من المنطقة
والعالم، في ضوء العمل على تحقيق فرص للتبادل الحر للكتاب في الشرق الأوسط،
والتعرف على أحدث ما وصل إليه الفكر، وعقد الاتفاقيات للنشر والتوزيع،
وتذليل صعوبة تسويق الكتاب من خلال تبادل حقوق التأليف والنشر والترجمة،
ودراسة الوسائل والأساليب التي تساعد على نشر الثقافة والفكر.
ويتيح المعرض الفرصة لتبادل الخبرات بين الناشرين، والموزعين، والمؤلفين،
والأدباء، ورجال الأعمال، والأكاديميين، والمنظمات العربية والدولية.
قال فضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة لإيجاز
إنه يرى اقتصار الزيارة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض على قدر الحاجة
للحصول على الكتب التي لا توجد في غيره.
جاء ذلك في جواب للشيخ عن سؤال لمراسل إيجاز – الذي التقى فضيلته
بالحرم المكي - حول معرض الكتاب الدولي بالرياض، وهل يوصي طلبة العلم بزيارته لشراء الكتب؟
فأجاب الشيخ الخضير بأن: "المعرض به كتب في غاية السوء، وفيها شبهات وشهوات،
وقد حصل التواصل مع المسؤولين عن المعرض، وبذلت الأسباب لمنع هذه الكتب،
وقد حصل شيء من الاستجابة لإزالة هذه الكتب، لكنها ليست الاستجابة الكافية بحيث تمنع منعاً باتاً".
وأضاف الشيخ قوله: "وعلى كل حال إن احتاج طالب العلم لكتب
لا توجد في غيره فيزور بقدر الحاجة.
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الإعلامية المشرف العام على معرض الرياض الدولي
للكتاب هذا العام الدكتور عبدالله الجاسر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية
( إن معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة يتابع باهتمام وبشكل يومي الترتيبات النهائية لافتتاح المعرض ، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة والإعلام كونت فريقاً متجانساً
من جميع قطاعاتها ، وكذلك من المؤسسات الثقافية الحكومية والأهلية من أجل
أن يحقق معرض الرياض الدولي للكتاب رؤية المملكة الثقافية والإعلامية ،
وأن لا يكون المعرض مجرد حيز لبيع واقتناء الكتاب ، وإنما محفلاً حضارياً ثقافياً يعكس
النماء الثقافي في المملكة العربية السعودية ) .
....
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام بأن دور النشر التي ستشارك قد وصلت إلى
أكثر من ستمائة دار نشر من سبعة وعشرين دولة، ولولا ضيق مساحة المعرض
لأمكن استيعاب أكثر من ألف مؤسسة ودار نشر داخلية وخارجية،
مؤكداً بكل وضوح وشفافية بأن وزارة الثقافة والإعلام
لم ولن تمارس الإقصاء لأي دار نشر داخلية أو خارجية، ولم يكن هذا النهج
اطلاقاً في ذهن القائمين على المعرض، بل كانت الأقدمية في الحجز المسبق المعيار
الحقيقي والصادق لبعض الاعتذارات، أما المعيار الرقابي الذي اتبعته وزارة الثقافة
والإعلام فلم يكن على الاطلاق اجتهاداً فردياً أو مزاجياً وإنما وفق خط واضح وثابت
وضعه متخصصون من الباحثين والمفكرين المتعاونين مع المعرض هذا العام.
|
|
 |
|
 |