| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | الإداري المميز |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| طفلة لم تتجاوز السنتين وتنطق بالموت
بقلم : إحتويني |
|||
الإهداءات |
|
آخر 10 مشاركات
|
|
تسجيل الدخول
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
هلا والله هوجاس أغا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 12 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
امووووله الله يجعل التفاؤل فالك ويجعل القرآن ربيع قلبك ويرزقك سعادة الدنيا والآخرة اسعدني حضورك واستمتعت بسماع مقابلة شيخنا عائض القرني واستفدت من كلامه الجميل حول هذا الموضوع بل في صلبه اثريتي الموضوع لا هنتي ولا عدمتك اتمنى اراك هنا مجددا فالفائدة للجميع
التعديل الأخير تم بواسطة هوجاس ; 29 Jul 2010 الساعة 08:48 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 13 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
اخي العزيز الحاج متولي هلا بطلتك وهلا بملافيك غالي وجودك ورائع حضورك اوردت قصة شعشع منها الروح ايمانا وثقة بالله لا اله الله كيف ينتابنا اليأس ولنا رب رحيم كفل لكل ما خلق رزقه وهيأله الاسباب بحق قصة تأصل الايمان بالله في النفس وتأصل التوكل على الله والتماس الاسباب بعد التوكل استمتعت واستفدت مما اوردت هنا لا عدمتك اخي كن زائر دائم اخي وامتعنا بروعة اختيارك
التعديل الأخير تم بواسطة هوجاس ; 29 Jul 2010 الساعة 07:29 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 14 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
نافذة تفاؤل أرجو أن تجدوا في هذه القصة الرائعة ما يكون عونا لنا في التعامل مع ما يمر بنا بشكل يومي وإذا كان هذا الموقف ومثله مشاهد وبكثرة في ما بين غير المسلمين فإن لنا كمسلمين دوافع وخلفيات أكبر وأعمق في الإمساك بزمام المبادرة في كل ما يتعلق بأمور حياتنا بعد الاستعانة بالقوي الحكيم عز وجل ***** جيري مدير لمطعم ,و هو دائماً في مزاج جيد و عندما يسأله شخص ما كيف الحال ؟ فإنه يجيبه على الفور “If I were any better I would be twins” العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم وانتقلوا معه عندما انتقل إلى مطعم آخر ,و ذلك لكي يظلوا معه لماذا؟؟؟ لأن جيري كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن جيري سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي وبعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر.. ثم أسأله أنا لا أفهم, كيف يكون بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟ فرد عليه جيري كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين استطيع أن أكون في مزاج جيد أو أن أكون في مزاج سيء و أنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين إما أن أكون الضحية و إما أن اتعلم من الأمر و أنا دائماً أختار أن اتعلم من الأمر وفي كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر فقلت له : لكن ذلك ليس بالأمر السهل فرد جيري : كــلاّ.. إنه أمر سهل إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات و إذا اختصرت المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون عبارة عن خيارات فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين وكذلك تختار كيف سوف يكون تأثيرك على الآخرين و تختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد و بالنهاية فإنه خيارك كيف تحيا حياتك ***** و بعد عدة سنوات...... سمعت بأن جيري قد قام عن غير قصد بترك الباب الخلفي للمطعم مفتوحاً وبعد ذلك في الصباح ..تعرض للسطو من قبل ثلاثة لصوص و بينما كان جيري يحاول أن يفتح لهم خزينة المطعم ارتجفت يديه من الخوف و قام بإدخال الرقم السري بشكل خاطئ مما تسبب بإطلاق الإنذار فارتعد اللصوص و اطلقوا النار على جيري و لحسن الحظ فقد تم اسعاف جيري إلى المستشفى و بعد جراحة استمرت 18 ساعة وأسابيع من العناية المشددة خرج جيري ومازالت في جسده بعض الطلقات ***** و بعد 6 أشهر التقيت جيري مصادفة و عندما سألته عن حاله أجاب “If I were any better I would be twins” ثم أضاف هل تود رؤية ندبات الطلقات التي خلفها الحادث وطبعاً رفضت رؤية الندبات ولكني سألته: ماذا كان يجول في عقلك عندما تعرضت للسطو فأجاب : أول شيء فكرت فيه أنه كان عليّ اقفال الباب الخلفي وبعد أن اطلقوا عليّ النار ووقعت على الأرض تذكرت أن عندي خيارين إما أن أموت و إما أن أعيش وقد اخترت أن أعيش سـألته : ألم تشعر بالخوف ؟ فتابع جيري : لقد كانو رائعين -يقصد الأطباء- لقد ظلوا يطمئنونني بأني سوف أكون على مايرام لكنهم عندما أخذوني إلى غرفة العمليـات ورأيت النظرات على وجوههم بدأت أشعر بالخوف لأنني قرأت في عيونهم بأن هذا الرجل لن يعيش وهنا... عرفت بأنه يجب أن أفعل شيء قلت له : ماذا فعلت ؟؟ أجاب : لقد كان هنالك ممرضة ضخمة تصرخ علي بالأسئلة...هل هنالك شيء تتحسس منه هل تتحسس من شيء معين؟؟؟ فأجبت : نعم في أثناء ذلك توقف الأطباء و الممرضات عن العمل بينما انتظرو إجابتي أخذت نفساً عميقاً و صرخت : الطلقات ثم قلت لهم : لقد اخترت أن أعيش أرجو أن تجرو لي العملية الجراحية قبل أن أفارق الحياة ***** لقد نجى جيري و الفضل لله ثم ليس فقط للأطباء الذين أجروا له العمل الجراحي و لكن الفضل أيضاً لنظرته للحياة و قد تعلمت منه ذلك ففي كل يوم عندك الخيار إما أن تستمتع بحياتك وإما أن تكرهها و الشيء الوحيد الذي تملكه حقاً و الذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو يتحكم به هو.... نظرتك للحياة فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة ***** 1 - و الآن عندك خيارين... 2- تستطيع مسح هذه الرسالة يمكنك نقلها إلى شخص تهتم لأمره وأنا أتمنى أن تختار الخيار الثاني لأنني فعلت ذلك مما راق ارجو فيه فائده
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 15 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
أتعرف ماذا اريد هذا اليوم.. اريد فنجان قهوه ونسمات امل وتفائل كـِ / أقراء بهدوء وما أجمله من شحذ للعزائم وتمسك بحبل الله كثيراً ولكن عندما ننصدم بالواقع نتألم بمقدار مزعج لا اعلم أسبابه.. هُوجآس.. يافتنة الحروف وعزف الامل.. أخجلت الابجديات بحروفك فلله درك ورد وريحان بين يديك لروحك017
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 16 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
الليلللللل الولعي الجميل رمز الهدوء ومجاذبة الذات اطراف الحديث اطلالة مقمره تنير للساري دروبه هلا بك وغلا اتحفتي المكان بتواجدك ويانع كلمك وحرفك ولابد ان تنيخي الركاب وتمنحي الأمل فرصه ليقهر الواقع يحكمة التفاؤل والأمل ابسطي فراش مجلسك بجانب الغدير وامنحي نفسك نسمة ذاك العبير وداعبي الفراش ولامسي الزهر ثم اتيحي ليراعك الفرصة لننهل من روائعه ومن يانع فكره وابداعه اسعدني حضورك وانتظرك زائرة دائمة لركن التفاؤل وزجر اليأس لا عدمتك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 17 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
نافذة زجر اليأس خلف جبال الهمالايا كانت تختبئ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة ووقار ولكن المرض كان قد أنهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب في سن الطيش والمراهقة وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني: إني أحس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي إن ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت العيش فاذهب إلى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى أغمض عينيه ومات أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وأنت من انفق ثروته وليس أنا لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع الحطيط، فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم وقال آآآه يا أبتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة أخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء فهــــــــــــــــــل مات هل انقضى كل شيء هل هي النهاية اليائسة أم أن الحال مختلف نعم فما إن تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها لك فعد إلى رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء. ((وصدق رسول الله خذ من صحتك لمرضك ومن شبابك لهرمك)) م/ن
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 18 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
هلا والله هوجاس أغا مفهوم جديد تم اكتشافه في الساحة النفسية، ونشر في كثير من الكتب منها كتاب the secret وإليكم ملخص الفكرة في الكتاب هل تعلم أنه باستطاعتك جذب الأحداث السعيدة إلى حياتك ! فتصبح الأحلام حقيقة ! يمكننا ذلك بالاستفادة من ' قانون الجذب ' ! فإيماننا بالأمور الإيجابية يعزز تواجد الأمور الإيجابية في حياتنا ؛ لأننا نرسل بأفكارنا طاقات تجذب الأحداث الإيجابية ! فالانسان مثل المغناطيس يجذب إليه الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره، فإذا أراد أن يغير الحوادث فعليه أن يغير طريقة تفكيره، إذا كانت فكرتك عن المستقبل مشرقة متفائلة فأنت سوف تجذب الظروف والحوادث والأشخاص الذين يحققون لك نتائج طيبة أما إذا كانت فكرتك عن المستقبل ضعيفة أو مشوشة أو غير واضحة المعالم فقانون الجذب لن يعمل لصالحك بقوة. عندما نملأ أذهاننا بالأفكار السلبية ،كالفشل ، والخوف من الوحدة ، والحزن ، فإننا نرسل طاقات تخرج من أجسادنا نحو الكون من حولنا فتصبح أفكارنا أفعالاً واقعـًا سلبيـًـا ! يقول صلى الله عليه وسلم : ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) و في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي ) هذا هو مبدأ الكتاب المشهور .. و الفيلم المعروف بنفس الاسم The Secret مشاعرنا نوعان فقط : مشاعر إيجابية و مشاعر سلبية . المشاعر الإيجابية كالحب والفرح و التفاؤل والسعادة والنجاح وغيرها و المشاعر السلبية كالكره والحزن والتشاؤم و الفشل ..... فإذا كنا نريد تحقيق أحلامنا وطموحاتنا ، يجب علينا الانتباه لمشاعرنا ، فإن لم تكن موازية لما نريد فإنها لن تتحقق بالتأكيد ! فمثلا لو كنت أشعر بإحباط وفي نفس الوقت أريد النجاح في عمل ما ، فلن أستطيع العيش في الشعور بالإحباط ، وفي نفس الوقت الرغبة في النجاح وما يصحبه من مشاعر إيجابية وسعيدة . لابد ان تكون هناك هناك موازنة بين مشاعري التي تنبثق من أفكاري الخارجية والداخلية ، و إلا فإنني لن أحقق ما أريده . لقد ثبت أن 94% من الناجحين لم يكونوا ناجحين في التحصيل الدراسي ولكن موقفهم من أنفسهم كان موقفاً إيجابياً وتوقعاتهم بالنسبة لمستقبلهم كانت قوية وواضحة حسب قانون التوقع فإن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباً للإتجاه نحو ما توقعناه، أي أنني إذا توقعت أن أكون ناجح توقعاً قوياً فإن هذا يصنع النجاح. الأيمان بالشئ و بالنفس هو من يعزز لدينا الثقه بكل ما نريد لا يكتفي ان نتمي بل أن نعزز ثقتنا بانفسنا و نردد اننا سننجح او سنحصل علي ما نريد مثال : حينما تتقدم بطلب لوظيفة ما ، و ظللت تردد في عقلك و نفسك : ' لا أظنني سأحصل عليها ، هناك من هم قادرون على ذلك ، ليست هذه الوظيفة لي ،و ..، و...) ، فأنت بذلك تبعث رسالة سلبية لمحيطك ، فتزداد نسبة عدم حصولك على الوظيفة ؛ لشدة إيمانك بعدم حصولك عليها ! إذن كيف تتصرف تجاه مثل هذه الأفكار السلبية ؟ ما عليك سوى الوقوف ضد الفكرة السلبية وتغييرها ، بتغيير الجو النفسي كأن تتحدث إلى شخص ترتاح لسماعه ، أو تشاهد ما يثير الضحك . فتغيير الجو النفسي مهم في هذه النقطة ؛ لتتمكن من إرسال رسائل إيجابية ، و لا تنسَ أن تتحدث عن أفكارك الإيجابية بصوت عال ؛ ليصلك مردود مشاعرك بما تحب و تحلم به . فلا يكن تفكيرك بهل سأحصل على الوظيفة و كيف ؟ و إنما صُب تفكيرك على أنها أصبحت لك فعلا .. وتخيل نفسك كما تريد ، فكل ما تراه في عقلك ، وفي خيالك سيصبح في يدك وستصل إليه ======================================== منقووول دمت بود 017 أزكى تحية الحــــــــ متولي ــــــــــــــاج
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 19 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
قانون الجذب اخي الحاج اضافة رائعة روعتك وروعة فكرك النفس البشرية اودعها الله من الاسرار الشيء الكثير ومنها ما نقلته لنا هنا اخي قوة الجذب لامور النجاح من خلال قانون الجذب وهذا قمة التفاؤل وغاية زجر اليأس كانت اضافتك جدا مفيده لا عدمتك اخي دم لنا زائر فقد زادت بوجودك المعاني
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 20 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
هوجاس
المنتدى :
ومضة نور
نافذة تفاؤل التفاؤل الإيجابي أ.د/ ناصر بن سليمان العمر * إن تربية النفس على التفاؤل في أعظم الظروف وأقسى الأحوال، منهج لا يستطيعه إلا الأفذاذ، والمتفائلون وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ، ويسودون الأمم، ويقودون الأجيال .. أما اليائسون والمتشائمون، فلم يستطيعوا أن يبنوا الحياة السوية، والسعادة الحقيقية في داخل ذواتهم، فكيف يصنعونها لغيرهم، أو يبشّرون بها سواهم، وفاقد الشيء لا يعطيه .. ومكلف الأشياء ضد طباعها *** متطلّب في الماء جذوة نار - إننا بحاجة إلى أن نربى الأمة على التفاؤل الإيجابي، الذي يساهم في تجاوز المرحلة التي تمرّ بها اليوم، مما يشدّ من عضدها، ويثبّت أقدامها في مواجهة أشرس الأعداء، وأقوى الخصوم؛ ليتحقق لها النصر بإذن الله .. - والتفاؤل الإيجابي، هو التفاؤل الفعّال، المقرون بالعمل المتعدي حدود الأماني والأحلام .. والمتمشّي مع السنن الكونية .. - أما الخوارق والكرامات فليست لنا ولا يطالب المسلم بالاعتماد عليه، أو الركون إليها، وإنما نحن مطالبون بالأخذ بالأسباب، وفق المنهج الرباني .. - والتفاؤل الإيجابي هو التفاؤل الواقعي الذي يتّخذ من الحاضر دليلاً على المستقبل دون إفراط أو تفريط، أو غلوّ أو جفاء .. - والتفاؤل الإيجابي هو المبنيّ على الثقة بالله، والإيمان بتحقق موعوده، متى ما توافرت الأسباب، وزالت الموانع قال الله تعالى: ( ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن يبلو بعضكم ببعض ) .. - والمتأمل للواقع اليوم يرى من المبشّرات مالا يستطيع جاحد أن ينكره، ويكفي من ذلك أن هذه الأمة أصبحت الشغل الشاغل للعالم .. يحسب لها العدو ألف حساب .. - وما تحالف العالم اليوم بقيادة أمريكا ضد المسلمين باسم ( مكافحة الإرهاب ) إلا دليل على قوة شأن الأمة، وأنها بدأت تسير نحو طريق العزة والكرامة، والمجد والخلود، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ولكنكم تستعجلون ) .. - وتأمّل معي هذه البشرى قال تعالى: ( لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ) .. - وعضّ على هذا النبراس العظيم قال تعالى: ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ).
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|